محمد تقي النقوي القايني الخراساني

154

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة

المطلوب . وامّا النّقل : فمنه : قوله تعالى ، * ( الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ ) * الآية . النّساء 34 تقريب الاستدلال انّ اللَّه تعالى قوّم الرّجل على المرأة ولازم ذلك أن تكون المرأة مطيعة للرّجل فأن كان الرّجل من جندها يلزم العكس إذا المفروض كونها أميرا عليه وهو مخالف للقرآن وكلّ ما هو يخالفه باطل ، فهو باطل وان شئت قلت يلزم منه عكس ما امر اللَّه به . ومنه - انّ المرأة مأمورة بالقعود في بيتها حتّى قال ( ص ) مسجد - المرأة بيتها فخروجها عن بيتها بلا مجوّز عقلىّ أو شرعّى قبيح شرعا بل عدّ من المعاصي الكبيرة ومتابعة الرّجال ايّاها في مقاصدها أقبح فكونهم جند المرأة مذموم لاستلزامه متابعتها ولا سيّما في الحروب وهو المطلوب . ومنه - انّ أمير المؤمنين قال ( ع ) في وصفهنّ كما سيجيء انّ النّساء نواقص العقول نواقص الحظوظ ، نواقص الإيمان إلى آخر ما قال . ومن المعلوم انّ متابعة من كان كذلك ممنوع شرعا لقبحه عقلا فكون الرّجل من جند المرأة مذموم وهو المطلوب . ومنه - انّ الجهاد باىّ معنى كان سواء كان في سبيل اللَّه أو سبيل الشّيطان حرام على النّساء ومن ارتكب الحرام يجب ردعه ومنعه لادلَّة الامر بالمعروف والنّهى عن المنكر ، فمتابعة الرّجل ايّاها في هذا الأمور توجب الإعانة على المنكر لا دفعه ولا شكّ في انّ الإعانة على المنكر حرام وحيث انّ كون الرّجل أو الرّجال من جند هو اعانتها عليه فيستحقّ الذّم بها وهو المطلوب